نظرة عامة
بدأ Precision Journal بالأمر المعتاد — مكان لتدوين الصفقات — ثم صار شيئًا آخر حين اتضح أن التدوين ليس هو المشكلة. البيانات موجودة أصلًا لدى المتداولين. ما ينقصهم هو سبب للعودة إليها، وشيء يمنعهم من تكرار الخطأ نفسه غدًا.
بنيناه تطبيق ويب مع نسخة مرافقة لأندرويد، فوق اتصال بالوسيط يستورد التنفيذات تلقائيًا، حتى لا يعتمد أي شيء على الانضباط في الإدخال اليدوي.
التحدي
الدفتر الذي يبلّغ بعد وقوع الأمر فقط يصل متأخرًا أكثر من أن يغيّر شيئًا. والعادة التي يطلبها — دوّن كل شيء وراجعه لاحقًا — هي بالضبط العادة التي لا يملكها المتداول غير المنضبط.
أما النصف التقني من المشكلة فهو الثقة. ربط برنامج بحساب وساطة طلب جاد، وأي تكامل قادر على تنفيذ أمر يكون وعدًا أكبر بكثير مما يحتاج دفتر تداول أن يقطعه.
ما الذي فعلناه
الاتصال بالوسيط للقراءة فقط، بصرامة. يستطيع رؤية التنفيذات ولا يستطيع أبدًا تنفيذ أمر أو تعديله أو إلغاءه — قيد مفروض في طبقة التكامل، لا سياسة مكتوبة في التوثيق.
القواعد التي يضعها المتداول قبل الجلسة تُطبَّق أثناءها، لا تُلخَّص بعدها. ثم يربط التشغيل المُعاد الرسمَ البياني والملاحظات وحالة المخاطر وأحداث القواعد بمؤشر واحد، فيصير القرار شيئًا يُشاهَد بدل أن يُعاد بناؤه من الذاكرة.
كل رقم يعرضه التطبيق محسوب من بيانات المتداول نفسه، في طبقة مجال لها اختباراتها الخاصة. والملخّصات المكتوبة لا تفعل سوى سرد أرقام حُسبت من قبل — لا شيء يُقدَّر بالكلام.
ماذا يفعل
- اتصالات وسطاء للقراءة فقط، مع استيراد تلقائي للتنفيذات
- إعادة تشغيل الجلسة عبر السعر والملاحظات والمخاطر وأحداث القواعد
- أدلّة تداول تُقاس بمعزل عن أداء الحساب الإجمالي
- قواعد تُطبَّق مباشرة، أثناء الجلسة
- تراجع شركات التمويل محسوبًا إلى الأمام، لا مُبلَّغًا عنه بعد وقوعه
- سمتان فاتحة وداكنة في التطبيق كله
- فوترة بالاشتراك